GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

نواكشوط مهددة بالغرق ثم بالزوال خلال عقد من الزمن

الأربعاء 29-06-2011| 19:59

حذر دراسات حكومية في موريتانيا من خطر أن تغمر مياه البحر ما يقرب من 80 في المئة من مساحة نواكشوط في عقد من الزمان أو 20 عاماً على الأكثر، فيما تتوقع تقديرات أخرى اختفاء العاصمة الموريتانية تماماً بحلول عام 2050.

فقد تسربت المياه تحت الأرض في بضع أنحاء من نواكشوط على مدى السنوات الخمس الماضية، وتسببت في تقويض أسس مباني وتحويل بعض أحياء العاصمة الموريتانية الى أماكن غير صالحة للسكن. والمعروف أن المياه غمرت، بقدر محدود، أماكن عدة خلال موسم الأمطار في عام 2007، لكن السكان اضطروا في كانون الثاني/ يناير 2011 الى الفرار من منازلهم عندما بدأت المياه تغمر أحياء عديدة. فانتشرت موجة استياء قوية بين الأهالي الذين طالبوا بتعويضات من الحكومة وقطاع البناء الخاص، الأمر الذي دفع الحكومة الى التحرك.

فقام الرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز بزيارة المواقع المتضررة في نيسان/ أبريل الماضي وتشكيل لجنة وزارية للنظر في المشكلة. لكن هذه اللجنة لم تقدم تقريرها بعد. ووفقاً للمدير الفني لشركة البناء "إسكان" ميد علي فإن تقديم التعويضات غير وارد، فقد خُصصت الأراضي في عام 1982 وكان منسوب المياه مترين، وكل نواكشوط تحت منسوب المياه، مشيراً الى أن تسوية هذه المشكلة تقع علي عاتق الحكومة وحدها.

وأفاد مدير الخدمات البيئية ولد لفضال بأن نواكشوط تقع 50 سنتيمتراً تحت مستوى سطح البحر، وأن مياه البحر تزحف على المدينة بمعدل 25 متراً سنوياً. وقال بانيو تليايور، من المنظمة المحلية غير الحكومية العمل من أجل الإدارة الرشيدة للبيئة، إن ميناء نواكشوط قد غيّر شكل الساحل وإن أي ارتفاع في مستويات البحر يعرض العاصمة للفيضانات.

يضاف الى ذلك، ضخ مياه نهر السنغال وارتفاع منسوب المياه المقابلة لارتفاع مستويات سطح البحر في المحيط الأطلسي وإنعدام الصرف الصحي السليم. كما أن استخدام رمال الشاطئ للبناء، فتح 18 ثغرة في الكثبان الرملية الساحلية التي تحمي المناطق الداخلية من أعالي البحار.





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية