GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

إلا البلد / محمد المصطفى ولد أبات

السبت 6-12-2014| 12:26

جاء في الأثر (اللهم اجعل كل بلد لأهلها شاما)أي يتعلقون بهاحبا وإلفا ووفاء كما يتعلق أهل الشام بأرضهم وإن كانت (وللأسف) الشام في هذه الأيام بل منذ سنوات حالتها تسر عدوا متربصا ولا ترضي صديقا .وبالنسبة لي شامي (بلدي)بلاد شنقيط،البلاد السائبة ، بلاد صناعة الفقر والعلم والشعر ، بلاد الخير والتسامح ،وبلاد المساحات الشاسعة ،والألوان المختلفة المتآلفة ،موريتانيا (الجمهورية الإسلامية الموريتانية ).من سنتين نسمح بصخب مصطنع أو مقصود يسعي إلي المساس بالكيان المؤتلف،نشاط لحركة أفلام وعلمها ونشاط لأخينا الحر ،وكثرة تعاطي المصطلح (أخوك). والأخوة مفيد ومنتج عندنا معشر المسلمين؛ خاصة لما تكون اخوة خالصة في لله وواصلة للرحم ،ونابذة لدعوى الجاهلية.لكن في بلدي نسمع (ونحن في غربتنا) أخوك الحر،أخوك الصانع ،وربما غدا أخوك الكوري وبعد غدا أخوك البظاني أقول لكل من يتعاطي هذا الخطاب ببراءة أو بانتهازية سياسية،أو مدفوعا من الخارج ،نحن كلنا موريتانيون مسلمون سنيون مالكيون لا نترك الآخر ،الأجنبي أو الذي لايعلم أن النار توقد من مستصغر الشررولو كان وطنيا بريئا في تعاطي أفكاره ،أو كان سياسيا ينتهز ليتسلق علي مطالب ظاهرها فيها الرحمة، والعدالة والبحث عن الحقوق ،وباطنها فيه شعار أصل أنا وليحترق بعد ذلك من يحترق.أو أستفيد أنا وأشتهر ولا يعنيني ينتهي الوطن بعد ذلك أو يتقاتل . يجب ألا نترك لهؤلاء مجالا لإغراق سفينة البلد وأنا هنا حين ماأقول لانترك مجالا لا أعني حجر الحريات أو فتح السجون لهم ،كلا وإنما أعني يقظة الحاكم والمحكوم؛الحاكم يكون يقظا في أمن البلد ولا يسمح لأحد أن يحمل السلاح في وجه أخيه أويحاربه في رزقه أو يضايقه في العيش المشترك. والمحكوم يكون يقضا في الحرس علي التواصل مع الأخر أخوك في الوطن والدين والجيرة فلنتمازج كاللحمة لواحدة(بيظانيا وحرا طيننا وكورنا) إن صحت المصطلحات ،ولو بالزواج أو بالتساكن أو بالبذل، كما كنا دائما ترانا فى المحضرة الواحدة و المدرسة الواحدة أو المؤسسة المهنية الواحدة . يجب أن نعلي من شأن أولئك الوطنيين الذين يحرصون علي إفشاء السلام الوطني والديني من أمثال (الشيخ محمد ولد سيدي يحي ومسعود و لد بالخير و يبجل ولدا لحميدي )وأمثالهم كثيرون في البلد لايعنينا بواطنهم ولا أزكي علي الله أحدا وإنما مايظهر لنا من خطابهم. أيتها المعارضة حذار من أن تنتهزي فرصة صيحات الشقاق فتسبحين في ماء عكر قد لاتخرجين منه فبدلا من أن تبحثي عن أصوات مفيدة لتفوزي يذهب عليك البلد كله. وحسب تجارب العالم الثالث لاخير في المعارضة عموما (اللهم إلا تونس الناشئة). وفى بلدي لاخير في المعارضة إذا كانت وزيرا سرق كثيراو بنى عدما،أو رئيسا أكل كل شيء وترك الميزانية فارغة ،أو رئيس حزب لايريد أن يتقاعد أو يطير بجناحي غيره .وأن كان فيها خير ففي الصالحين(صالح ،وجميل)ولا أحجر واسعا وإنما شواهد الامتحان تؤيد قراءتي وفيها الأخذ والرد. بلدنا خير وفيه الخير حذار من أن تخربوه ،يسمع فيه الأذان مدويا في كل ربوعه وتصحو فيه العجوز لتقوم ليلها بلا خوف ولا حذر والشيخ يتهجد بقران تخشع له القلوب في السحر. ويتحرك الأهل من شرق البلد إلي مغربه ومن شماله إلي جنوبه أمنيين في سيارتهم وأرزاقهم. وأنا هنا لا أدعو إلي السكون القاتل وعدم البناء وإنما أدعو إلي التحول الهادئ والتعقل في الإحياء . وأنت أيها الرئيس الموريتاني (صحيح أنك أتيت بأشياء لم يأت بها سابقوك من رؤساء موريتانيا مثل (فتح إذاعة القرآن الكريم وتلفزيونه والإذن بطباعة المصحف الشريف بقراءة نافع ورفع ضارب التربية الإسلامي حتى صار مساويا لضارب المواد الأساسية فى كافة تخصصات الثانوية العامة . هذه حسنات أرجو أن تكون خالدة لك ،لكن الموطن الموريتاني يريد أن يأكل حتي يشبع بأيسر الأسعار فيشكر، ويتعالج حتي يصح ،وقبل هذاوذاك يتعلم حتي ينهض بلغته لا بلغة الأجنبي وإذا أردت أن يدوم ملكك أو رئاستك علي الأصح في فترتك القانونية بشكل متزن وهادئ ولا يتعب البلد من بعدك وتقطع لسان المعارضة الطويل وإن كنت لاأريده أن يقطع نهائيا فعليك بالبدء للشعب أو المواطن ،لاتترك حاجزا بينك وبين المواطنين. ولتعلم أن موريتانيا ليست فقط نواكشوط المحتاجة للكثير ولا الداخل المترامى الاطراف وانما أيضا موريتانيا الخارج هناك مغتربون يشقون ليسعد وطنهم وأرجو أن أ كون واحدا منهم وان كنت من أبسطهم جهدا فى الغربة (استاذ جامعى )لاأزال محروما من الفرصة فى بلدى وأتفاءل بالخير . السيد الرئيس لا تقطع أبدا أسبا ب الديقراطية ولا تحظر أي حزب ؛ نسمع الان بعض الاغراء وبعض التحريض لحجب الاحزاب الاسلامية فى موريتانيا فحذار أن تسمع لها لأن تعبير الناس فوق السطح أحفظ للبلد من العمل فى الظلام ,و لا يجوز تحجيم أي فئة من فئات الوطن السياسى ما دامت لم ترفع السلاح أو تدعو إلى عنصرية أو تمزيق للوطن . حتى الرؤساء السابقون لاتحجر عليهم فى المجال ,وبالامكان الاستفادة من تجاربهم المفيدة ؛ وحبذا لو يفتح التلفزيون برامج عن مرحلة كل رئيس سابق فكل واحد منهم مهما كثرت أخطاؤه لديه حسنة , وهنا أتساءل هل بإ مكان سيدي ولد الشيخ عبد الله أن يترشح مرة أخرى ؟ هل يستطيع العقيد ولد الطايع أن يعود ويعبر عن آرائه وتجربته فى رئاسة البلد رغم اللغط حول فترته بين الرافضين لها والمادحين ؟ . فكل رئيس موريتانى له إيجابية ( ولد داداه ) رحمه الله وان كنت لم أعقل فترته له فضل فى استقلال الدولة الموريتانية وان كان ارتكب - بحسب البعض - خطأ جسيما وهو حرب الصحراء . وولد السالك رحمه الله (أتى بالعسكر إلى السلطة ) وهو ما يثمنه البعض ,ويعتبره البعض الآخر مرض البلد .وولد هيدالة كان عادلا كان عادلا عند البعض قويا طبق الحدود الشرعية لكن البعض اتهمه بحصر الدولة فى خدمة (البوليساريو) وخطاه الفادح بانسحابه من إقليم الصحراء دون مقابل ؛ وكأن الدماء التى سالت (سالت هدرا ) لكن أكبر حسنة لديه أنه أسقطه الفرنسيون . وولد الطايع صبرت عليه موريتانيا زهاء عشرين سنة ؛من حسناته أنه فتح الخزائن بحسب البعض ولايدخل عليه أحد إلا أعطاه لكن عيب عليه انتشار الفساد وان لم يكن هو فاسدا فى ذاته لكنه ترك للناس باب الفساد مفتوحا وانتشرت في عهده قيم (صي والقف ,واللى تولى ش ذاقه ,وويل امك ياالورانى )ناهيك عن سرعة الثراء وانتشار رجال أعمال المخدرات والاتجارفيها.وختم بخطإه التاريخى حربه على الإسلاميين . أما من بعده فلا تعليق عليهم لقلة كشف درجاتهم السياسي أو قصر فتراتهم الزمنية . وفى الختام أنبه الساسة والمتعاطين للشأن السياسي فى موريتانيا أن أهم شيء فى فترة الفصول العربية والتى اختلط ربيعها بصيفها حتى ادلهمت أن يظل بلدنا العزيز المسكين بمنأى عن التغيير السلبى أو الجارف أو القاتل ورغم أننى من بين بعض المثقفين الذين يشعرون بمرارة الإقصاء وعدم إتاحة الفرصة المتكافئة لكن لن يدفعنا ذلك إلى التحريض ضد بلدنا ولا نقول نحيا ويموت الوطن ولانقول نموت ويحيي الوطن وإنما نقول يسعد الوطن موحدا متقدما ونسعد نحن معه , والعاقل من اتعظ بغيره ؛وأخطر مايودى بالبلد تراكم الجور والتفاوت الفاحش فى الآ رزاق وتهميش أصحاب الشهادات والكفاءات والعقلاء. وقد نختلف فى كل شيء وتتعالى الأصوات للتعبير الإيجابي أوعكسه إلا ديننا فهو عصمة أمرنا ,ووطننا فهو ملاذنا فلتجتهدوا فى كل شيءإلا( البلد )موريتانيا متطورة نريدها متخلفة لانزدريها موحدة حياتنا متآلفة هدفنا . فلتظلى هادئة مطمئنة بكل طيفك يا بلدى بإذن الله ولتعبروا كلكم بصخب أوهدوء ؛وتحية إلى كل وبر ومدر فى بلاد شنقيط . وتحية لمن قال : أشنقيط مجد ٍعلي اطفى بلفظ الحقيقة دون عنا وقولاً صحيحاًلكِ الفضل فى إضاءة نورٍأتى وانثنى . فهل نرعاها قبل ما تلحقنا ؟





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية