GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

Jeune afrique: المعارضة الموريتانية والاستراتيجية العبثية

الاثنين 8-12-2014| 09:36

يوجد نظام ولد عبد العزيز حاليا في وضع أفضل من أي وقت مضى، بعد خروجه من انتخابين مكتنا حزبه من الحصول على أغلبية برلمانية وفاز هو بالانتخابات الرئاسية بنسبة كبيرة، لذلك يجب على ولد عبد العزيز أن يشكر معارضيه. فتطبيقها لسياسة المقعد الفارغ مكنت رئيس الدولة من الحفاظ على دكتاتوريته بهدوء. لقد نسي ماضيه كانقلابي بعد تشريع حكمه في انتخابات 2009. كان موقف المعارضة التي تجمعت مؤخرا في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة شاذا، فقد شاركت في ثلاث انتخابات رئاسية نظمت تحت حكم ولد الطائع على الرغم من محدودية الهامش الممنوح. والآن بعد التحرير –الناقص قطعا- للنظام الذي يبدو أنه توفرت الكثير من فرص النجاح خصوصا في ظل الترشح المنفرد الذي أصحر المشهد الانتخابي. لقد حرمت عدم المشاركة ناخبي المعارضة من تعديل علاقات القوة مع السلطة. إنها استراتيجية عبثية مكنت من استمرار المشكل المتمثل في استمرار سيطرة ولد عبد العزيز على كامل الدولة. ولد عبد العزيز الذي أعيد انتخابه وتمتمع بأغلبية ساحقة في البرلمان، لقد خرج معززا من المواجهة. لقد كان حزب تواصل الحزب الوحيد من المعارضة الذي شارك في الاقتراع، وأثبت أن المعارضة على الرغم من نواقص العملية يمكن أن تعزز حضورها في المشهد وأن تسمع مطالبها بشكل أكثر وضوحا. لقد أصبح صوت المعارضة أكثر تشويشا من ذي قبل خارج تراب الجمهورية الإسلامية الموريتانية في ظل قيادة ولد عبد العزيز للاتحاد الإفريقي والدور المشهود له في مكافحة الجماعات الجهادية. لقد أشادت بعثات المراقبة الدولية بسير الانتخابات سنة 2009. ولم يحقق الحراك الشعبي في الشارع المطالب بسقوط الرجل مبتغاه كما حدث بوركينافاسو، ولم يبق للمعارضة من أمل تتعلق به سوى وقوع انقلاب عسكري يطيح بنظام ولد عبد العزيز. ومع ذلك فإن المعارضة مقتنعة بالمسار الذي اتبعته بمقاطعة انتخابات البرلمان والرئاسة، وهي تبدو سائرة في طريق مسدود، يواصل فيه خصمها الرئيس السير في طريق معبد شيد على الاحتجاجات. ترجمة الصحراء





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية