GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

تسميات الشعر الحساني ومدلولاتها

الثلاثاء 15-04-2014| 08:10

يعرف الشعر الحساني بتسميات عديدة، لكل واحدة منها مدلولها الخاص و نذكر منها:

لغن و معناه الغناء بالفصحى

الموزون

الشعر الشعبي

الشعر اللهجي

و سنتناولها في ما يلي بشيئ من التفصيل:

لغن: هذه هي التسمية القديمة و يري البعض أن لها علاقة بالغناء الذي تمارسه احدي الفيئات الشعبية. و لا شك أن الشعر الحساني لصيق بالغناء و أن القدماء كانوا يفصلون بهذه التسمية بينه و بين الشعر العربي الفصيح الأكثر منه نخبوية و الذي كانت تمارسه فيئات تبتعد شيئا ما عن الطرب و الغناء تحت ضغط ضرورة الحماية الروحية ضد القوة المسلحة.

و انطلاقا من ذلك، فإننا نرجح أن يكون "لغن" بدأ تعاطيه في المجتمعات الأكثر احتكاكا مع فيئات المغنين -أي ايكاون- و يتعلق الأمر هنا بالمجتمعات الحسانية التي تخلت في وقت ما عن اللسان العربي الأصيل و أصبحت تتحدث بالدارجة تاركة الشعر الفصيح للمجموعات التي كانت تتعاطي البربرية كلغة للتواصل. و تجدر الإشارة هنا إلي أن هذه النظرية لا يمكن تعميمها علي الإطلاق لأن "لغن" كان يتعاطي في مختلف المجتمعات البيظانية و إن كانت أكثرية النصوص القديمة من إنتاج مجموعة معينة هي مجموعة بني حسان.

الموزون: تطلق هذه التسمية علي كل كلام مقفى و بذلك يستوي فيها الشعر الفصيح و الشعر الحساني. و هي تفرق أساسا بين النثر و بين الشعر. و لعل ذلك ما حدا بها إلي أن أصبحت في المفهوم العام دالة علي السبك اللغوي و جودة اختيار الكلمة المناسبة و وضعها في المكان المناسب بغض النظر عن المستوي الأدبي للنص.

الشعر الشعبي: مع بداية نمو الفكر القومي العربي و كردة فعل علي الرفض الذي قابل به إخواننا العرب ميلاد الدولة الموريتانية، ففد أصبح بعض الشباب الموريتانيين يتعاملون مع الشعر الحساني و مع كل ما هو "بيظاني" أصيل بقدر من الإمتهان و يرون في الإهتمام بتلك الخصوصيات سببا لعزلة البلاد عن الركب الثقافي في الأمة العربية... و بلغ ببعضهم الحرص علي عدم التميُّز عن باقي الشعوب العربية حدودا غريبة جعلتهم يشـنون الحرب علي الدراعة و علي كلمة "ولد" المميزة "للبيظان" و علي العادات الغذائية، و يحرصون علي أن يستبدلوا هذه العبارات ببدائل من مفردات تستخدم في الشرق الأوسط أو في الخليج العربي. و شرعوا في تعريب بعض الأسماء مثل "انواكشوط" التي تحولت الي "نوق الشط"... و حتى بعض الأسماء التي لا علاقة لها بالعربية كآبدجانه (Abidjan) مثلا، أصبحت علي ألسنة بعض مقدمي نشرات الأخبار يشار إليها ب "أبو دجانة".

و قد سبق هذه المحاولات الإستنساخية ما عمل عليه المستعمر الفرنسي من محاولة طمس الهوية الموريتانية بكل الوسائل و هي المهمة التي أوكلها إبان رحيله إلي الطبقة المثقفة آنذاك أي "المتفرنسين" الذين قاموا "بواجبهم" علي أكمل وجه و أبدعوا في ابتذال كل ما هو "شعبي" و "عربي" علي حد سواء. و في جو كهذا، وجد الشعر الحساني نفسه في دائرة ضيقة و مجال ثقافي لا مكان له فيه إلا إذا رضي بالدونية و قبل وصفه "بالشعبية" التي لا يحسد عليها.

الشعر اللهجي: يطلق الباحثون هذه التسمية علي شعر "البيظان" و هي تسمية أكثر إنصافا من غيرها لأنها تنسب هذا الشعر إلي اللهجة الحسانية دون أن تطلق عليه حكما أو تضعه في خانة يستشف منها عدم تبنيه بكل فخر و اعتزاز.

البحور الشعرية أو "لَبْتُوتَ" ليس الهدف عندنا من هذا البحث سرد البحور الشعرية و تقديم قواعدها العروضية لأن ذلك العناء قد سبقنا لتجشمه باحثون أكفاء... و علي كل من أراد التعمق في قضايا "لغن" الفنية أن يعتمد علي ما توصلوا إليه من نتائج هامة.

لقد ارتأينا أن نقتصر علي ايراد بعض الملاحظات الشخصية لإنارة الدارسين و مساعدتهم علي حسن اختيار المراجع المناسبة لأن بعض المعلومات التي أصبحت اليوم في متناول الجميع تفتقــر كثيرا إلي الموضوعية و تركز علي شكليات لا تفيد المتلقين بل تصدهم عن الهدف المنشود.

إن اهتمام كثير من الشعراء و المتشاعرين و الذين نصبوا أنفسهم للتدريس و سخرت لهم كل وسائل التبليغ يكاد يكون منصبا علي سرد "لبتوتَ" أي بحور الشعر اللهجي دون أن يساعد ذلك المتلقي في اكتساب الموهبة الشعرية التي هو بحاجة اليها... و لا تفيده إلا بشحن رأسه بمسميات جافة و غالبا ما تكون من خيال مقدمها.

إن غالبية البحور الشعرية التي تتداولُ أسماؤها في الأوساطُ "الأدبية" ما هي إلا بحور نظرية، نادرة الإستعمال أو منقرضة منذ الأمد البعيد و لا يمكن لمروجيها أن يقدموا للمتلقي أكثر من نموذج أو اثنين منها.

فما هي الفائدة من شحن أذهان الدارسين بأسماء بحور لا يمكنهم طول حياتهم أن يسمعوا منها إلا قطعة أو قطعتين مثل "المشكل و الرمز و بت أثلات و اللام بوكر و الواكدي الزاحل" الخ...؟ إن المعضلة الكبري تكمن في حرص بعض الكتاب و الباحثين و مقدمي الإرشادات علي إظهار تمكنهم من الموضوع من خلال تقديم ما عندهم علي أساس أنه حقائق لا تقبل النقاش و لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها.

و في مواجهة هذه الوضعية، فإننا أنصح معدي الرسائل الجامعية و غيرهم ممن لا يريدون الإنجراف وراء الترهات أن يتحروا الدقة في ما يقرؤونه و ما يسمعونه و أن لا يصدقوا تلقائيا كل ما رأوه مكتوبا بحروف براقة علي صفحات كتاب أنيق... و علي سبيل المثال لا الحصر، فإن القائلين بشاعرية "بت الرمز" مثلا، لا يدركون أنهم يتلاعبون بالشعر أو يجنون عليه علي الأقل.

و إذا سألتهم عن قطعة شعرية في هذا البت، فإنهم سيقتصرون علي القُطَيْعَة الوحيدة التي يتداولونها منذ نعومة أظافرهم: فُمْ أُمْ نُمْ نينْ فُمْ زَيْنْ كلْ زَيْنْ فلْ عَيْنْ ... فأين الشعر من هذا التهجي المفتعل و الخالي من المعني؟

و متي سيدرك مرددو "عند انتيٌَاكْ رَيْتْ إلٌ حَاكْ امْرَ مَجْعُولْ اعْليهَ هَوْلْ تَظْحَكْ و اتْكُولْ رَظْعُ لعْجُولْ" أنهم لا يستطيعون تقديم نموذج آخر من هذا البت إلا إذا قرروا نسجه في الحين و عندها لن يخفي علي المتتبعين ما في إنتاجهم من التكلف و الإرتجال؟

و السؤال نفسه موجه إلي مرددي:

ذلٌلي عَادتْ بَاجْلي طَفْلَ مَا تُقَاربْ لَيْعتْهَ مَعْمُورَ منْ قَديمْ الزٌَمْانْ

منتْ أعْمَرْ ولْ اعْلي ولْ اعْمَرْ بُشَاربْ ولْ اعْل شَنْظُورَ ولْ أحْدْ منْ دَمَانْ

إن هذا النوع من الأمثلة لا يخدم نظرية أحقية "بتْ المزارك" في أن يعتد به و أن يتعامل معه الشعراء تعاملهم مع "ابتوتَ اكْبَارْ" من أمثال ""! لبْتَيْتْ" و "البَتْ لَكْبيرْ" و "الرسم" و "لبٌَيْرْ" و "اسْغَيرْ تيكَادْرينْ" و "امْرَيْميدَه" و "بُو عمْرَانْ.

و من جهة أخري، فإننا نستغرب المراجع التي يعتمد عليها القائلون بوجود ما يسمونه "امْرَيْميدهْ الْبَيْظَ " و "امْرَيْميدهْ الْكَحْلَ" لأن الراسخ عندنا و عند من أدركناهم من أساطنة هذا الفن هو أن "امْرَيْميدَه" هي "امْرَيْميدَه" فقط و لم نسمع أبدا عند المنظرين القدماء أنها تتلون علي شكل الحرباء ! ف"امْرَيْميدَه" لا تتطلب أكثر من شاعر مقتدر و بارع في فنية الإقتصاد في الألفاظ لينظم "تيفلواتن" من سبعة متحركين يلتقي في كل منها ساكنان بعد المتحرك الثاني.

و علي ذكر هذا "الْبَتْ"، فإن بعض المراقبين يعتبرون أن نهضته الحقيقية بدأت عندما استعمل لكتابة النشيدين المشهورين "الْخَيْرْ جَانَ بمْجيكُمْ" و "نشيد الكتاب" اللذين لاقيا استحسانا منقطع النظير في الأوساط الأدبية و أصبحا مثالا للنشيد الناجح حتي أن الشعراء اليوم لا يتصورون أنه بإمكانهم نظم نشيد من أناشيد الحملات الإنتخابية إلا في "بت امريميده".

و من المعروف أن هذا "البت" كان محصورا في الأوساط الشعرية علي أنظام قديمة في الفخر و "كفان" مبتذلة تنسب إلي حليف لقبيلة "مسومه" يدعي محمود... مثل:

ابْكَيْتْ فالدٌَارْ انْكَوْكي و اجْرُوحْتْ الْخَدْ إبَانُ

و امْشَاتْ وَلْفي يَيَوْكي في اسْلاَمْتْ اللٌَه وُ مَانُ

و الحقيقة أن "لبتوت" أكثر من أن يحصي بدقة و لكن أهمها علي الإطلاق هي: "ليتيت" و مشتقاته و "البت لكبير" و مشتقاته و " تيكادرين" و مشتقاتها "بو عمران" و "تاطرات" و مشتقاتها و "امريميده"... يتواصل1- نسبة إلي بني حسان و هم من أبناء معقل الذين وفدوا علي هذه البلاد ابتداء من القرن التاسع الهجري,

2- المختار ولد الميداح - الشيخ ولد مكي- المختار ولد هدار... و آخرون

الشعر الحساني هو ذاك الكلام المنثور الذي يختاره الشاعر ليجعل منه مادته فتراه يبرمه و يغزله و يخففه في مكان ما ، كما قد يثقله في مكان آخر و يقدع فيه و يفلق حتى يستخرج منه ذلك الكلام المبعثر جسما متكاملا لا يقبل النقص و لا الزيادة و يحتل مكانه بين سائر المخلوقات لذا نجد فيه الجميل و القبيح و الطويل و القصير ". أغراض الشعر الشعبي الحساني نذكر من أبرزها : 1 - ما يعتبر جائزا : و هو الذي يتميز بالتمام أي لا زيادة و لا نقصان في أوزانه : التضمين اللزوم ، الجناس و الملخ ، الإنفاق ، اللف المرتب و كذا اللف المعكوس و التنوين. 2 - المكروه في الشعر الحساني : الزي ( بتفخيم حرف الزاي) , و كذا دخول كلمات من غير اللهجة الحسانية لا سيما الفصحى لأن ذلك يعتبره الشعراء ضعفا يحسب على الشاعر كما أن ذلك النوع من الخلط في الشعر يظل غير محبوب لدى العامة . 3 - الحرام أو الممنوع في الشعر الحساني : " أضلاع " و يقصد به عدم توافق أشطر البيت الشعري سواء من حيث كلمات الشطر الواحد الذي يسمى " تافلويت " أو متحرك ، أو زيادة " تافلويت " أو نقصانها ، أو تتجاوز القافية أحمر أو عقرب أو تنقص عن ذلك فتصبح و ترا و هو ما يعرف بأسم " لعوار " أو " العور" و ضياع المعنى . 4 - الواجب : و هو ما يعرف في الشعر الحساني باحترام القافية أو القافيتين وأن يكون " الكاف" ( البيت الشعري ) أو "الطلعة "( القصيدة ) أو " الصبة " ( قصيدة بدون حمر ) حائزا على شروط ذلك، و لا يقبل فيه الوتر أي و جود الشطر الواحد المفرد . 5 - المندوب : و هو أن تكون "الطلعة "( القصيدة ) لها "كاف" (بيت شعري) مرتبط بها من حيث التركيب و المعنى سواء كان في مطلعها و تعطف عليه أو جاء في النهاية لتكسر عليه ، كما يجب التنويه إلى أفضلية كتابة الشعر الحساني بكلمات اللهجة العامية على الفصحى كمقياس جمالي في نظم هذا النوع من الشعر . أما بحوره و أوزانه فقد مرت بمرحلتين هامتين هما : أولا - ما قبل الموسيقى: و هي المرحلة التي كان فيها الشعر نوع من النثر المميز تقريبا ، حيث كانت الأبيات لا تقاس على بعضها و لا توجد فيه " الطلعة " و إن و جدت فهي على غير قافية واحدة قد يكون لها قافيتان أو ثلاثة أو أربعة ، و كانت أوزان " الكاف الواحد" ( البيت الشعري) تنظم على أساس الشكل أي الفتح و الضم و الكسر و السكون ، دون الاهتمام بالحرف و ظل هكذا مدة طويلة حتى بدأ بروز معالم مرحلة أخرى في الظهور حيث تطور الشعر في تلك لمرحلة و أستطاع الشعراء حصر الوزن على المتحركين المتناغمين مع الموسيقى و قد نتجت عن ذلك ميزة أخرى مهمة تمثلت في إعطاء أولوية لتساوي الأبيات و قياس بعضها على البعض دون زيادة أو نقصان .. مما أعطى القافية نوعا من الثبات ، حينها ظهر ما عرف لاحقا بالحمر و العقرب و سيبقيان بصفة نهائية كأساس لا بد منه لي وزن أو نظم شعري حساني .

ثانيا - شكل ظهور الموسيقى دفعا جديدا لتقدم الشعر الحساني و الرقي به إلى مرحلة أكثر تقدما من سابقاتها حيث أجبر الشعراء على مرافقة النوتة الموسيقية و كل شعر لا تتوفر فيه ميزة القابلية لمرافقة النوتة الموسيقية أصبح غير مقبول و هنا برز الظهر الذي هو مجال عزف الموسيقى مما أدى إلى تشكل بحور الشعر الشعبي الحساني على غرار بحور الشعر العربي المعروف و لكل ظهر ألحانه و نغماته الخاصة كما له شعره الخاص الذي لا يمكن أن يغنى أو يلحن في ظهر غيره و أضيفت " الطلعة " ذات الحمر الثلاثة و قننت متحركات الشعر لتصبح من واحدة إلى ثمانية. و للإشارة لا بد من التنويه إلى أن شعر المرحلة السابقة لا زال معترف به و قد جمعت كل بحورها في بحر واحد سمي اصطلاحا البت الكبير و قد كانت هناك بحور كثيرة منها : الرسم و المصارع ( بفتح الميم و تشديد الصاد و تسكين العين ) ، و لعسير ، و أشطان و أزمول ، و التروس ، و الواكدي ....الخ. إلا أن التطور الذي حصل في مجال الشعر الشعبي أدى في مجمله إلى تجاوز الكثير من البحور و الاحتفاظ بما نعرفه الآن فقط و التي هي : 1 - بعمران : يبنى "الكاف" في بعمران على سبعة متحركات تبدأ ب : متحرك و ساكن ثم متحرك. 2 - مريميدة : و هو بحر نظمه قريب من نظم بعمران لأنه يبنى كذلك على سبعة متحركات لكنه يختلف عنه من حيث ترتيب المتحركات لأنه يبدأ بمتحركين يليهما ساكن و قد يبدأ بساكن. 3 - الصغير : كونه لا يقاس على شطره الأول لوحده و إنما لا بد من أخذ الشطرين الأولين ( أي الحم و الكسرة ) بعين الاعتبار لأنه يبنى على سبعة في الشطر الأول و خمسة في الثاني و لا ينتهي إلا بسكون و له شرط ثالث يتمثل في انه بعد كل خمسة متحركات لا بد من سكون حتما و كما أن حرفه الثالث لا بد أن يكون ساكنا أيضا . 4- لبير : الذي يعتبر سبكه كسبك "لبتيت " تقريبا رغم أنه ينقص عنه بمتحرك و احد حيث أن شعر بحر " لبتيت " ينظم على سبعة متحركات و يتميز شطره الأول بما يعرف في الحسانية ب " لحراش " أما شطره الثاني فهو مسبول (سلس) عكس الشطر الأول و هذه ميزة أخرى يمتاز بها عن "لبتيت" و قد يتحول في بعض المواقف إلى ما يعرف " بتاطراتق " أو " مماية لبير ". 5 - لبتيت : و هو نوعان ، ما يعرف ب " البتيت الناقص " و هو الذي يكتب بستة متحركات و " لبتيت التام " و الذي له ثماني متحركات ، عموما يعتبر " لبتيت التام " الأكثر سلاسة من بين بحور الشعر الحساني لكثرة متحركاته و أما سبب تجزئته إلى قسمين ناقص و تام فهو لأن الموسيقى تتعامل معه على أنه كذلك ، حيث نجد اسمين مختلفين لنفس البحر و هما " أعظال " و "بيقي".





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية