GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

ولد حبيب: "لقاء الشباب والرئيس" ينظم بتمويل كامل من الرئاسة (مقابلة)

الجمعة 28-02-2014| 10:57

أكد عبد الفتاح ولد حبيب عضو اللجنة التحضيرية "للقاء الشباب مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز " أن رئاسة الجمهورية تتولى تمويل اللقاء بالكامل، مضيفا أن مؤسسة الرئاسة تتولى كل التكاليف التي سيتم صرفها سواء كانت إعلانات، أو تجهيزات لوجستية، أو مصاريف إضافية أخرى، مضيفا أن اللجنة التنظيمية لا تتولى تسيير أية موارد مادية.

وقال ولد حبيب في مقابلة مع صحيفة "الأخبار إنفو" إنه يعتقد "أن اللقاء في جوهره يعبر عن اهتمام جديد بالشباب"، مردفا أن "اللقاء فكرة وطنية عامة، وهي تحمل الفائدة للجميع، فهو ليس لقاء لبحث مشاكل الشباب فقط، بل لقاء للخروج برؤية شبابية شاملة لمختلف التحديات التنموية التي تواجه البلد، وفرصة لنقاشها وتقديمها لرئيس الجمهورية".

وتحدث ولد حبيب في المقابلة عن تحضيرات اللقاء، وعن طريقة تنظيمه، وكذا عن الطريقة المتبعة في اختيار المشاركين فيه، كما عرج على تجربته في "حركة 25 فبراير" الشبابية، وعلاقته بها، وغير ذلك من المواضيع.

وهذا نص المقابلة: الأخبار: كيف تم طرح فكرة لقاء الرئيس والشباب، ولماذا الآن قبل الانتخابات الرئاسية وفي نهاية المأمورية؟ ولماذا هذا الانتباه المتأخر لأهمية الشباب ودوره حسب رأيك؟ عبد الفتاح: اسمحوا لي أولا أن أشكركم في موقع الأخبار على إتاحة هذه الفرصة للتواصل مع قرائكم الكرام، وكذلك لأهنئكم بموقعكم المتميز.

أما بخصوص سؤالكم، فلست مطلعا على تفاصيل بداية الفكرة، فما يهمني هو الفرص التي يمكن أن تتيح للوطن وما يمكن أن تحققه للشباب الموريتاني.

صحيح أننا الآن قريبون من حملة رئاسية، لكن إذا كانت الفكرة وصلت الآن، فهل نطالب بتأخيرها حتى لا يقال أنها حملة استباقية؟ لا أرى ذلك، فأنا مع استغلال الفرص والاستفادة منها، ولذلك قبلت المشاركة في التحضير للقاء حين تم عرض الفكرة علي واقتنعت بجدوائيتها. وعلى العموم أن تصل خير من أن لاتصل، ويبدوا أن الفكرة جاء وقتها الآن فقط، فكيف نستثمرها، ذلك هو السؤال المهم في اعتقادي.

لا أعتقد أن اللقاء في جوهره يعبر عن اهتمام جديد بالشباب، وإن كان لذلك ما يبرره، فالشباب يشكلون الغالبية الكبيرة من الشعب الموريتاني. اللقاء فكرة وطنية عامة جاء وقتها الآن وهي تحمل الفائدة للجميع، فهو ليس لقاء لبحث مشاكل الشباب فقط، بل لقاء للخروج برؤية شبابية شاملة لمختلف التحديات التنموية التي تواجه البلد، وفرصة لنقاشها وتقديمها لرئيس الجمهورية.

الأخبار: ما هي فكرة لقاء الشباب، وماهي أهدافه؟ ومن هي الجهة المشرفة عليه؟ وما علاقته بمؤسسات الدولة؟ عبد الفتاح: لقاء الرئيس والشباب هي فكرة ستمكن 400 شاب وشابة موريتانية من أصحاب الأفكار والمشاريع الناجحة، من التواصل مع رئيس الجمهورية، ومن التواصل فيما بينهم، لنقاش واقع بلدنا الحبيب، ووضع تصور لمستقبله. وقد تقرر أن يكون شعار اللقاء "أنتم الأمل". ويهدف اللقاء إلى:

- إظهار صورة الشباب الموريتاني القادر على الإسهام بدور فاعل في تنمية البلد.
- التعريف بالشباب أصحاب الأفكار والمشاريع الناجحة في خدمة الوطن.
- إتاحة فرصة للتعارف وتبادل الأفكار بين شباب موريتانيا الأمل.
- فتح قناة تواصل بين الشباب الموريتاني ومركز صناعة القرار الرسمي العام.
- الخروج برؤية شبابية شاملة لمختلف التحديات التنموية التي تواجه البلد.
- وضع تصور لآلية تترجم الرؤى المنبثقة من اللقاء و تتابع تنفيذها.

لقد وجهت الدعوة في البداية إلى 200 شاب، لكن نية الرئيس في مقابلة أكبر قدر ممكن من الشباب، وكذلك كثرة الطلبات الواردة التي تجاوزت 4000 لحد الآن وهي في ازدياد مضطرد، كل هذه العوامل جعلتنا نقرر رفع العدد إلى 400.

اللقاء منظم من رئاسة الجمهورية، لكن تم اختيار لجنة شبابية أوكلت لها مهمة الإشراف عليه باستقلالية تامة، وهذا يزيد من إحساسنا كشباب بالمسؤولية ويحتم علينا العمل الجاد لتنظيمه بأفكار شبابية تبدأ بالطموح وتنتهي بالنجاح. وتتكون هذه اللجنة من مجموعة من الشباب أصحاب الكفاءات، المؤمنين بالفكرة والقادرين على إنجاحها، ومن المسجلين في الاستمارة.

علاقة اللجنة ببقية مؤسسات الدولة، هي علاقة تعاون من أجل إنجاح اللقاء، وتتواصل اللجنة مع ديوان رئيس الجمهورية لتنسيق متطلبات اللقاء وللتحضير له.

الأخبار: هل إعلان اللقاء على التلفزيون الموريتاني معوض أم تم التبرع به؟ وفي حال إذا كان معوضا ما هي الجهة التي دفعت التعويض؟ ولماذا لم تعلنوا في القنوات التلفزيونية الأخرى؟ عبد الفتاح: اللقاء منظم من طرف مؤسسة رئاسة الجمهورية، وهي الجهة التي تتولى تعويض أي عمل يتعلق به، كالإعلان المذكور على التلفزيون الموريتاني. أما عن عدم بث الإعلان على القنوات الأخرى، فقناة شنقيط الخاصة تبثه، ولست أدري سبب عدم ظهوره على القنوات الأخرى.

الأخبار: من يمول الإعلانات المنتشرة على اللوحات الإعلانية؟ ومن يمول مصاريف اللقاء الأخرى؟ وهل لدى اللجنة المشرفة ميزانية خاصة تتولى تسيرها؟ عبد الفتاح: كما وضحت في الجواب السابق، فكل التكاليف يتم صرفها من طرف مؤسسة الرئاسة، سواء كانت إعلانات، أو تجهيزات لوجستية، أو مصاريف إضافية أخرى. وقد اختارت اللجنة التنظيمية أن لا تتولى تسيير أية موارد مادية، بل عملت على القيام بدراسة مالية لمختلف الحاجيات الضرورية للقاء، لكنها تتواصل مع مؤسسة الرئاسة من أجل ضمان توفيرها، وهي تكاليف ستكون في اعتقادي سابقة في مثل هذه اللقاءات، لأننا اعتمدنا معايير الأمثلية في مختلف مراحل العمل.

الأخبار: ما هي معايير اختيار الشباب المشارك؟ ولماذا لم توضع على الموقع الرسمي كدليل على شفافية الاختيار؟ عبد الفتاح: سيكون اختيار الشباب من مختلف التخصصات، وسيتم ذلك وفق معايير جودة الفكرة المقدمة وأصالتها، وأهمية المشروع المقترح وإمكانية تنفيذه، وكذلك من خلال النجاحات العلمية أو المهنية للشاب المتقدم. وهذه المعلومات موضحة في الموقع الرسمي للقاء، مع أننا لم نبرزها بشكل مستقل كمعايير، وذلك لأننا أردنا للموقع أن يكون بسيطا، مركزا على الهدف، ليستطيع الجميع التعامل معه بسهولة.

لقد تم أيضا تحديد أعمار المشاركين ما بين 18 إلى 40 سنة، وكذلك أن يكون هنالك مشاركون من الولايات الداخلية ومن الخارج.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن اللقاء لا يهدف لطرح المشاكل ولا لتوصيف الواقع، فهي أمور معروفة مع اختلاف للقراءات، بل هدف اللقاء هو الخروج بحلول وتصورات وأفكار قابلة للتطبيق، كما يهدف أيضا لتقديم نماذج ناجحة من الشباب المتميزين.

يصعب تعريف النجاح لكن يمكن تمييزه، الدراسة معيار والإنجاز معيار آخر، لذلك سيكون من ضمن الشباب المختار، من استطاعوا إنجاز مشاريع ناجحة من أصحاب الحرف المهنية، وأنتهز الفرصة هنا، لأدعو كل من يعرف شابا مبدعا في أي مجال مهني غير قادر على ملء الاستمارة الإلكترونية، أن يساعده من باب الوطنية، فحضور هذا الشاب ومشاركته ستكون فرصة له للتعريف بنفسه، كما أنها فرصة لإبراز أن من لم تسمح لهم الظروف بالدراسة قادرون على خدمة بلدهم في مجالات متعددة أخرى.

الأخبار: هل من شرح تفصيلي لمختلف محاور اللقاء؟ وماهي مواضيع الورشات، ولماذا هذه المواضيع بالتحديد؟ عبد الفتاح: سيستمر اللقاء لمدة يومين وسيشمل:
- لقاء مباشرا مع فخامة رئيس الجمهورية، تتاح فيه الفرصة لبعض المشاركين لإبداء أفكارهم وفق معايير شفافة.
- ورشات عمل متخصصة، نتم فيها بلورة رؤية شبابية حول مختلف التحديات التنموية التي تواجه البلد.
- حفل اختتام يشمل عشاء في القصر الرئاسي، وإعلان خلاصة أهم توصيات اللقاء، وتبني وثيقة المؤتمر.

أما مواضيع الورشات فتتعلق بما سيقترحه الشباب من خلال استماراتهم الإلكترونية التي ما زال فرزها مستمرا، ولا شك أنها ستكون مواضيع تمس جوانب الحياة العامة، مثل: التعليم والصحة والبنية التحتية وقضايا الشباب والتنمية.

الأخبار: هل سيشارك شباب من الولايات الداخلية، وكيف سيتم اختيارهم، وهل ستتكفلون بتغطية نفقات مشاركتهم؟ وهل ستختارون أيضا شبابا من المقيمين في الخارج، وهل ستوفرون لهم التذاكر؟ عبد الفتاح: نعم سيتم اختيار عدد من الشباب القاطنين في الولايات الداخلية، وسيتم التعاون مع السادة الولاة من أجل ذلك، خصوصا أن طريقة الاستمارة الإلكترونية المتبعة قد لا تكون متوفرة للكثيرين من أولئك الشباب. وسيكونون من من لديهم مشاريع قائمة أو جمعيات ناجحة، وستتم تغطية تكاليف مشاركتهم.

سيتم أيضا اختيار مجموعة من المشاركين في الاستمارة من المقيمين في الخارج، وسيتم تسجيل مشاركاتهم من خلال "سكايب".

الأخبار: ما مصير اللقاء؟ وماذا بعده؟ عبد الفتاح: المؤكد أن اللقاء ستكون له فوائد واضحة للوطن وللشباب الموريتاني، حيث ستتمكن النخبة الشبابية من التواصل فيما بينها، ومن ربط الصلة بصانع القرار، وبالخروج برؤية مكتوبة للحل، وطموحنا كبير في فخامة رئيس الجمهورية من أجل تبني هذه الرؤية الشبابية، كما نعمل على اقتراح آلية للمتابعة تضمن حياة أكثر لفكرة اللقاء حتى يحقق أهدافه المرجوة منه.

الأخبار: هناك مراحل تقليدية مر بها الكثيرون، منها مرحلة بداية ملاحظة سئيات النظام، ثم النضال ضده، ثم التواصل معه، ثم الانضمام له، فهل بدأ عبد الفتاح منعرج الانضمام للنظام؟ عبد الفتاح: لقد كنت ولا زلت أحمل حبا لهذا الوطن وحلما في المساهمة في إصلاحه، وليس غريبا أن تتغير مواقفي انطلاقا من فهمي للواقع ومن الفرص المتاحة أمامي، واسمحوا لي أن أعود بكم قليلا إلى ما قبل الربيع العربي، فقد كتبت مقالا سنة 2009 موجود في إرشيف موقعكم، وأنا مقيم وقتها خارج البلد، أدعم فيه بعض خيارات الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز التي أعلن وقتها، وأنتقد جزء من خطاب المعارضة الذي كان يصف حكمه أنه أسوء من حكم ولد الطايع. جاء الربيع العربي سنة 2011، وكان زلزالا زلزل العقول، فأخذت مكاني كالكثير من الشباب العربي متقدما للتضحية باحثا عن المصلحة العامة، وخضت نضالا سلميا نظيفا لمدة ثلاث سنوات صدقت فيه نفسي وصدقت وطني، فلا يمكن أن يوجد لي كلام غير لائق لأي شخص ولا فعل غير مناسب في أي وقت. اليوم وبعد هذه السنين، تشكل لدي فهم أكثر للواقع وفهمت ساحة الصراع بشكل أعمق، كما أن الظروف الإقليمية التي كانت محفزا للحراك تغيرت فالربيع العربي يواجه صعوبات في البلدان التي انطلق منها، وبدأت بعض آثاره السيئة تظهر للعيان في بلدان الأخرى.

وبما أنني مؤمن أن الجمود لم يكن يوما سمة للساعين للنجاح، فقد قررت أن آخذ موقفا جديدا منطلقا من قراءة للواقع الموريتاني دونتها في مقالات مكتوبة. وقد قررت بوضوح أن أدعم أي جهد للإصلاح وأن أساهم فيه قدر استطاعتي، ومشاركتي في التحضير للقاء الرئيس والشباب تنطلق من هذه الرؤية، فأنا مؤمن بأهمية هذه الفكرة وبالصدق في تنفيذها، كما أني سأكون مستعدا لأي فكرة أخرى دعيت للمشاركة فيها وتبينت لي إيجابياتها.

الأخبار: عملت خلال السنوات الثلاث الماضية مع الشباب الثوري ومع الشباب المعارض، وأنت الآن تعمل منذ شهر مع شباب من الموالاة، فهل من مقارنة؟ عبد الفناح: لا أعتقد أن المقارنة واردة، فالمعارضة أو الموالاة ليست صفة ثابتة، فالذي يميز الأشخاص هو الهدف الذي اجتمعوا من أجله والطريقة التي اختاروا لتنفيذ ذلك الهدف، واليوم كما في السابق أعمل في راحة مع ضميري وفي جهد أريد من خلاله الإصلاح.

لقد تعرفت خلال نشاطي المعارض على شباب أكن لهم الكثير من الحب والتقدير، والآن أساهم في تنظيم لقاء نخبوي، وبالضرورة إذا أن أكون فخورا بالفريق الذي أعمل معه، فهو بحق دليل على صدق الفكرة والرغبة في تحقيقها بطريقة جادة ومفيدة، كما أني فخور بكثير من الأسماء التي مرت أمامي من الراغبين في المشاركة لأن منهم مميزين في كل المجالات ومن كل الاتجاهات السياسية.

فقط للتوضيح فلجنة التنظيم فيها شباب تكنوقراط لم يعرف عنهم انتماء سياسي، ومنهم فعلا شباب من الأغلبية، لكن الجميع اختير على كفاءته وأخلاقه وإيمانه بالفكرة وقدرته على المساهمة في إنجاحها، كما أن معايير اختيار المشاركين ليس من بينها الانتماء السياسي بأي حال.

الأخبار: نحن الآن في الذكرى الثالثة لانطلاق حراك 25 فبراير، ألا يتصور عبد الفتاح أنه استعجل قطف الثمار؟ وهل اقتنعت اليوم بمبررات الاصلاح من الداخل، وماذا عن آرائك السابقة حول المقتنعين بها؟ عبد الفتاح: لقد خلصت قبل أشهر في مقال منشور تحت عنوان "خلاصة تجربة"، إلى أن السنوات الثلاثة الماضية أثبتت أن الأرضية ليست مهيئة لحراك ثوري، فمن خرجوا مع 25 فبراير هم مجموعة من الشباب الحالم، ومن خرجوا مع المنسقية في 2012 هم نشطاء الأحزاب ومأدلجيها، و بعض المغاضبين من فلول الأنظمة السابقة، فكان الحراك إذا حراكا سياسيا تقليديا في شكله وفي نوعية المشاركين فيه، وإن كانت قد رفعت فيه بعض الشعارات الثورية.

فإذا كانت هنالك ثمار كان بالإمكان قطفها على المستوى الوطني، فالطريق لذلك برأيي ضُيعت، حيث أن الفرصة الملائمة كانت أن تلجأ المعارضة للحوار إبان أوج قوتها سنة 2012، أما اليوم فموازين القوة تميل بوضوح لصالح النظام. وعلى العموم فيعتبر حوار 2011 أحد ثمار الحراك وقتها. وأتمنى هنا بعد أن هدأ الصراع أن يستغل النظام، الذي كان مشغولا به، هذا الهدوء للدفع بالإصلاح وبالبلد إلى الأمام.

أما على المستوى الشخصي، فقد أعلنت بوضوح انسحابي من 25 فبراير قبل أشهر، ودونت منشورات عدة تبين أني وضعت سلاحي، ولو كنت من الباحثين عن ثمار لسعيت لمقايضة ذلك قبل إعلانه. أما اليوم فليس لدي نضال أو موقف معارض أريد بيعه – ولست ممن يفعلون ذلك – لكن لدي حلم ورؤية وجهد سأسعد بالعمل مع من يريد استغلاله لصالح هذا الشعب وهذا البلد.

بخصوص الإصلاح من الداخل، فهو مسلك نبيل وله مبرراته الموضوعية ، ولا أعتقد أن لي رؤى سابقة ضد القائمين به، بل قد دعوت قبل أكثر من سنة أن نبحث عن كل جهد إصلاحي داخل النظام الحالي وفي الأنظمة السابقة، وأن ننوه به ونشجعه، وقلت وقتها أنه ليس من الممكن أن نقتنع أنه لا يوجد مصلحون في هذا البلد.

الأخبار:هل ستحضر النشاط المخلد لذكرى 25 فبراير هذه السنة؟ ولماذا؟ عبد الفتاح: أنا ممن يأخذون الأمور بجدية، وحين كنت مقتنعا بأن لي دورا في 25 فبراير أديته بحقه، واليوم أعتقد أن لي أدوارا أخرى في مكان آخر، تستحق مني الاهتمام والجدية والصدق.

وفي الختام أجدد الشكر لكم، كما أريد أن أنبه من خلالكم إلى أن التسجيل في استمارة اللقاء مفتوح حتى فاتح مارس، وذلك من خلال موقع اللقاء المعروف.





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية