GIF - 139.8 كيلوبايت





الرئيسية أخبار مقالات ثقافة تحليلات أدب جاليات كاريكاتير لقاءات اتصل بنا من نحن؟

الهوية الحقيقية لأمير داعش حسب الاستخبارات الروسية والعميل الأمريكي السابق "سنودن"

الجمعة 6-02-2015| 23:08

كشف جهاز اﻹستخبارات الروسية الهويّة الحقيقيّة ﻷمير داعش الملقّب بأبوبكر البغدادي. وبحسب المصدر فإن اﻹسم الحقيقي لأمير داعش هو شمعون إيلوت احد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلية ( الموساد ) وان اﻹسم المزيّف الحالي هو إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني. واشار المصدر ان الخطّة من غرس هذا العميل الصهيوني في الوطن العربي تحت غطاء الاسلام هو لإختراق وإضعاف التحصينات العسكريّة واﻷمنيّة للدول التي تشكل تهديدا ﻷمن إسرائيل وتدميرها لغرض إجتياحها ﻻحقا بغية التوسّع وإقامة مملكة داوود (إسرائيل الكبرى) وبحسب موقع ” ذي إنترسيبت” الذي نشر تسريبات نُسبت للموظف السابق في وكالة اﻷمن القومي اﻷمريكية ‏« إدوارد سنودن ‏» ، أن وكالة اﻷمن القومي، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانيةMI6 ومعهد اﻻستخبارات والمهمات الخاصة ” الموساد” مهدت لظهور” د ا ع ش” بشكل مسبق. ونقل الموقع عن ‏«سنودن ‏» تسريبات تؤكد تعاون أجهزة مخابرات ثﻼث دول هي الوﻻيات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، لخلق تنظيم إرهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد في عملية يرمز لها بـ” عش الدبابير .” وأظهرت وثائق مسربة من وكالة اﻷمن القومي، أن اﻷخيرة قامت بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بـ” عش الدبابير” ، لحماية إسرائيل تقضي بإنشاء دين شعاراته إسﻼمية يتكون من مجموعة من اﻷحكام المتطرفة التي ترفض أي فكر آخر أو منافس له وفقاً لما أورد موقع ” المواطن .” وبحسب وثائق ‏«سنودن ‏» ، فإن الحل الوحيد لحماية ” الدولة العبرية” يكمن في خلق عدو قريب من حدودها، لكن سﻼحه موجه نحو الدول اﻹسﻼمية الرافضة لوجوده. وكشفت تسريبات ” ذي إنترسيبت” ، أن ” أبا بكر البغدادي” التحق بدورة مكثفة استمرت لمدة عام كامل، خضع فيها لتدريب عسكري على أيدي عناصر في الموساد باﻹضافة إلى تلقيه دورات في فن الخطابة ودروساً في علم اللاهوت.

المشاهد





فيديو الديار




أدب حساني
تأهل خمسة شعراء موريتانيين في مسابقة أمير الشعراء
طلعة للأديب أحمد ولد الوالد في مدح خير البرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناقد و الشاعر د.محمد عبدي:المنفى هو وجودٌ عتبيٌ ناقصٌ، يتمزق صاحبُه بين فضاءين .*
تحليلات
إلى عقلاء الموالاة
الحوار في ميزان المراقبين / محمد الأمين ولد الكتاب
نعم للحوار .. لكنْ متى؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟ / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الدَيار الإخبارية